كل ما تحتاجه من معلومات مفيدة و برامج هامة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مالبرانش "تلميد ديكارت"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرا المتمردة
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد الرسائل : 138
تاريخ التسجيل : 19/09/2008

مُساهمةموضوع: مالبرانش "تلميد ديكارت"   الجمعة 19 سبتمبر 2008, 16:54

مالبرانش

مالبرانش الأوراتوري ( نسبة إلى سلك الرهبنة الأوراتوري) وتلميذ ديكارت ، اراد في كتاب "بحث في الأخلاق" عام 1684 إكمال اخلاقية ديكارت عن طريق البرهان على صحة مسلمته القائلة بوجود "استعمال حسن" للإرادة . ترتبط اخلاق مالبرانش كل الإرتباط بمجموع فلسفته المتمحورة حول فكرة أن توقفنا على الله (توقف كلي شامل) وهكذا - بحسب مالبرانش - فإنه عندما (تعتقد) ملكة الفهم لدينا أن لديها تمثلات عقلية فالواقع أن الله هو الذى يؤثر فينا بواسطة عقله الخالد . وعلى غرار ذلك حين يحثنا "ميلنا" في الظاهر على القيام بتصرف فاضل فإن الله هو من جعلنا بتماس مع ارادته الإخلاقية أي مع ذلك النظام من الحقائق الأخلاقية الذى يسود في روحه متناظرا مع تسلسل من الحقائق العقلانية ، ونتيجة ذلك أن كون المرء فاضلا يعني خضوعه لها النظام ، دون أن يكون هذا الخضوع ناجما عن طاعه بسيطة فحسب (لأنه ليس في طاقتنا في الواقع أن نقاوم الله بأي صورة من الصور) ولكنه ناجم عن حب . وما يعنيه حب النظام هو أن نوجه تصرفنا تبعا (لإعتبار واحد فقط) هو الرتبة النسبية من الكمال التي منحها الله للمخلوقات ( فذلك الذى يقدر حصانه أكثر من حوذيه أو يعتقد أن حجرا اجدر بالإعتبار من ذبابة) يرتكب إثما بحق النظام وينحدر إلى هوة الشر . تلك هي القاعدة الوحيدة التي يجب أن توجه الفاعلية العملية ، فمن الواجب الخضوع للأمير على سبيل المثال لأنه التقمص الأعلى في الأرض للجلالة الإلهية- وذلك طالما كان الأمير ذاته خاضعا لها - كما أن من الواجب بذل المودة والإحترام للناس على أن يكون ذلك بصورة متناسبة مع جدارتهم (الحقيقية) ، أي درجة مشاركتهم في الإله ( وهذا يعني بالتالي أن المبشر المتواضع يستحق التقدير أكثر من عالم كبير ) . ولكن ذلك لم يكن ميسورا إلا قبل الخطيئة الأصلية التي زيفت كل شيء ، أما الآن فإن "ميلنا" (الذى كان مستقيما دوما فيما سبق) معرض للإنحراف ، وليس معنى ذلك أن هذا الميل يستطيع فعلا معارضة الله ، ولكنه يستطيع عدم المشاركة تماما في ارادة الله الأخلاقية أو التوقف لدى الخيرات الجزئية والأنانية . أما الفضيلة فتتضمن جهدا في التأمل العقلاني ( قد يكون مستحيلا بمعزل عن اللطف الإلهي) هو الواسطة التي نصل عن طريقها عبر الظلام المخيم علينا إلى أن نلمح مجددا نظام الكمالات الثابت .

نلتقي لنرتقي "ميرو"
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مالبرانش "تلميد ديكارت"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحسن  :: القسم العلمي :: منتدى البكالوريا :: قسم الأداب-
انتقل الى: